كلمة المدير التنفيذي
كل جدار جزء من حياة إنسان
قبل أن يكون المبنى جزءًا من المدينة، هو جزء من حياة الناس. فيه نعيش ونتعلّم ونعمل ونصنع الذكريات. وأؤمن بأن ما يكسو جدران المبنى ينبغي أن يكون جديرًا بتلك اللحظات.
على هذا الإيمان قامت سيلوميكس منذ عام ٢٠٠٧. نحن نصنع طلاءات الجدران، لكننا نقيس قيمة عملنا بالفضاء الذي يصنعه الطلاء: في انسجام الملمس والضوء، وفي العمق الذي يمنحه اللون للغرفة، وفي الإحساس الذي يوقظه الجدار في الإنسان. نريد أن يجتمع الجمال والحرفة والجودة في عملنا، وأن يتّصل بعمارة كل مبنى ويمنحه هويته.
بالنسبة إليّ، بصفتي المدير التنفيذي ومالك سيلوميكس، هذه الرؤية مسؤولية واضحة. فالجمال الذي لا تسنده الجودة لا يدوم. من اختيار المواد الخام وفحص كل دفعة إنتاج، إلى الإرشاد الفني والعناية بالنتيجة النهائية، على كل قرار نتّخذه أن يجيب عن سؤال واحد: هل يجعل تجربة العميل أفضل؟
«سمعتنا لا تُصنع في المصنع؛ بل تُقاس في الفضاء نفسه الذي يُستخدم فيه المنتج، حيث تصير وعودنا حقيقة.»
لهذا نرى في التحسين المستمرّ ومراقبة الجودة ونموّ زملائنا والإصغاء إلى العملاء والمختصّين أسسَ نموّ سيلوميكس. المعماريون والمصمّمون والمنفّذون هم شركاؤنا الحقيقيون؛ منهم نتعلّم ما يحتاجه كل فضاء، وكيف يصير الإبداع حلًّا قابلًا للتنفيذ. ويهمّنا الابتكار حين يمنح المصمّمين حرية أكبر في الإبداع ويمنح العملاء طمأنينة أكبر.
رؤيتنا أن نوصل هذه التجربة إلى مزيد من الناس وإلى أسواق أوسع: نموّ يحفظ الجودة، ويحترم الاختلافات الثقافية، ويفهم اللغة المعمارية لكل أرض. ومصنعنا الثاني في عُمان خطوة على هذا الطريق. وفي هذا الطريق نعدّ متانة المنتج ودوام جماله والاستخدام الواعي للموارد جزءًا من التزامنا؛ نريد لما نصنعه اليوم أن يحتفظ بقيمته لكم بعد سنوات.
طوال هذه السنين كان دعمكم قوّتنا الدافعة. حين تختارون سيلوميكس لبيت أو مكان عمل أو جامعة أو فضاء عام، فإنكم تأتمنوننا على جزء من محيطكم ومن ذكرياتكم القادمة. هذه الثقة تعني لي الكثير، ورضاكم حين ترون العمل منجزًا يمنح جهود زملائنا معناها ويمنحنا دافعًا جديدًا للاستمرار.
أمنيتي أن تنظروا بعد سنوات إلى الجدران من حولكم فتستمتعوا باختياركم، وأن يبقى نصيب سيلوميكس الصغير من جمال ذلك الفضاء مع ذكرياتكم الطيّبة.
شكرًا لثقتكم؛ فهي أساس نموّنا والمعيار الذي علينا أن نثبت أنفسنا أمامه كل يوم.
